by Rogath Henry | 5 ديسمبر، 2019 11:06 م
“لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية في المسيح يسوع ربنا.”
— رومية 6:23 (الترجمة الفاندايك)
الخطية ليست مجرد فعل خارجي، بل هي حالة روحية تفصل الإنسان عن الله.
والكتاب المقدس يصف الخطية بأنها تمرد على الله وكسر لوصيته:
“كل من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضًا، والخطية هي التعدي.”
— 1 يوحنا 3:4 (الفاندايك)
منذ سقوط آدم وحواء، دخلت الخطية إلى العالم، ودخل معها الموت:
“بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس.”
— رومية 5:12 (الفاندايك)
ومنذ ذلك الوقت، وُلد الإنسان بطبيعة خاطئة تميل للشر.
“القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس، من يعرفه؟”
— إرميا 17:9 (الفاندايك)
الخطية تبدو في البداية لذيذة، لكنها في النهاية مدمرة.
“كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية.”
— يوحنا 8:34 (الفاندايك)
الإنسان يظن أنه حر، لكنه في الحقيقة مستعبد للخطية.
كل مرة يخطئ فيها، تزداد القيود عليه: شهوة، كبرياء، كذب، غضب، وحقد.
“فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارًا.”
— يوحنا 8:36 (الفاندايك)
الخطية لا تعطي حرية، بل تعطي موتًا روحيًا وانفصالًا عن الله.
“توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة، وعاقبتها طرق الموت.”
— أمثال 14:12 (الفاندايك)
الخطية تقدم متعة مؤقتة، لكنها تخفي وراءها الهلاك.
قد يربح الإنسان مالًا أو لذة أو شهرة، لكن النهاية دائمًا موت.
“ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية، والخطية إذا كملت تنتج موتًا.”
— يعقوب 1:15 (الفاندايك)
المراحل واضحة:
ولهذا يقول الكتاب:
“اهربوا أيضًا من الشهوات الشبابية.”
— 2 تيموثاوس 2:22 (الفاندايك)
انفصال الإنسان عن الله منذ سقوط آدم.
كما حدث مع حنانيا وسفيرة:
“فسقطا وماتا.”
— أعمال 5:5 (الفاندايك)
وهو “الموت الثاني” في بحيرة النار:
“هذا هو الموت الثاني.”
— رؤيا 21:8 (الفاندايك)
“اهربوا من الزنا.” — 1 كورنثوس 6:18
“ميزان الغش مكروه عند الرب.” — أمثال 11:1
“كل من يبغض أخاه فهو قاتل.” — 1 يوحنا 3:15
— غلاطية 5:19–21
“وُضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة.”
— عبرانيين 9:27 (الفاندايك)
الموت قادم لا محالة، ولا أحد يستطيع الهروب منه.
الله لا يريد موت الخاطئ:
“لا أُسر بموت الشرير بل بأن يرجع ويحيا.”
— حزقيال 33:11 (الفاندايك)
المسيح جاء ليكسر قوة الخطية:
“إن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارًا.”
— يوحنا 8:36 (الفاندايك)
“هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.”
— يوحنا 3:16 (الفاندايك)
“إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة.”
— 2 كورنثوس 5:17 (الفاندايك)
الحل الوحيد هو أن تولد من جديد بالمسيح يسوع.
“أنا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة.”
— يوحنا 8:12 (الفاندايك)
“أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية في المسيح يسوع ربنا.”
— رومية 6:23 (الفاندايك)
الخطية تعطي موتًا، أما المسيح فيعطي حياة أبدية.
باب النعمة ما زال مفتوحًا، لكنه لن يبقى مفتوحًا إلى الأبد.
“استعدوا… لأن ابن الإنسان يأتي في ساعة لا تظنون.”
— لوقا 12:40 (الفاندايك)
اختر الحياة، اختر المسيح.
مَرَنَاثَا — الرب آتٍ قريبًا.
Source URL: https://wingulamashahidi.org/ar/2019/12/05/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%8f%d9%86%d9%92%d8%aa%d9%90%d8%ac%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/
Copyright ©2026 Wingu la Mashahidi unless otherwise noted.