by Rogath Henry | 14 ديسمبر، 2019 12:20 ص
“وفي ذلك اليوم أجعل أورشليم حجرًا مثقلاً لجميع الشعوب؛ كل الذين يثقلونه يُجرحون جرحًا شديدًا، وتجتمع عليها كل أمم الأرض.”
— زكريا 12:3 (الترجمة الفاندايك)
هناك حربان عظيمتان نتوقع حدوثهما في المستقبل.
الأولى هي حرب جوج وماجوج كما وردت في سفر حزقيال 38–39.
والثانية هي معركة هرمجدون كما وردت في سفر الرؤيا 16:15 و19:11–21، حيث يتدخل الله نفسه.
وهناك صراع ثالث بعد الألفية، لكننا لا نتناول ذلك هنا.
تُعلن النبوة أن ملكًا من الشمال سينزل مع أمم كثيرة بهدف إزالة إسرائيل.
وسيُهزمون هزيمة عظيمة، ويصف الكتاب المقدس مشهد الدفن وتطهير الأرض:
“فتدفنهم بيت إسرائيل لأجل تطهير الأرض سبعة أشهر… وبعد نهاية سبعة أشهر يفحصون.”
— حزقيال 39:12–14 (الفاندايك)
ستتحد أمم الأرض كلها بقيادة ملوك الشرق ضد إسرائيل.
لكن الله نفسه أعلن أنه يجعل أورشليم محور الصراع:
“هأنذا أجعل أورشليم كأس ترنح لجميع الشعوب حواليها…”
— زكريا 12:2 (الفاندايك)
“وفي ذلك اليوم أجعل أورشليم حجرًا مثقلاً لجميع الشعوب…”
— زكريا 12:3 (الفاندايك)
عند اكتمال الأحداث، يظهر الرب يسوع في المجد ليهزم الأمم:
“ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض… ويدعى اسمه كلمة الله.”
— رؤيا 19:11–13 (الفاندايك)
“ومن فمه يخرج سيف ماضٍ لكي يضرب به الأمم…”
— رؤيا 19:15 (الفاندايك)
“وعلى ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب: ملك الملوك ورب الأرباب.”
— رؤيا 19:16 (الفاندايك)
“لأنه حينما يقولون: سلام وأمان، حينئذ يفاجئهم هلاك بغتة…”
— 1 تسالونيكي 5:3 (الفاندايك)
Source URL: https://wingulamashahidi.org/ar/2019/12/14/%d8%b3%d8%a3%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%b4%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d8%ac%d8%b1%d9%8b%d8%a7-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%8b/
Copyright ©2026 Wingu la Mashahidi unless otherwise noted.