by MarryEdwardd | 17 ديسمبر، 2025 2:58 م
الأمثال ٩:٦ تقول: «اتركوا طرقكم البسيطة، واحياوا؛ سلكوا طريق الفهم.»
(الأمثال ٩:٦ نسخة NIV: «اتركوا طرقكم البسيطة فستحياوا؛ سلكوا طريق الفهم.»)
في الكتاب المقدس، يُطلق على الشخص الذي بلا فهم لقب «أحمق». وكلمة الله تُصدر تحذيرًا جادًا: «أيها الحمقى، اتركوا حماقتكم لكي تحياوا، وسلكوا في طريق الفهم.» هذا ليس سخرية، بل هو هداية إلهية. العيش في الخطيئة والحماقة المستمرة يؤدي إلى الهلاك (راجع أمثال ١:٧: «رعب الرب هو بداية المعرفة، والحمقى يحتقرون الحكمة والتعليم.»).
ما هو الفهم؟
الفهم في المصطلحات الكتابية ليس مجرد معرفة أو ذكاء دنيوي. فالكتاب المقدس يعرف الفهم الحقيقي على أنه التمييز الأخلاقي وخشية الله.
أيّوب ٢٨:٢٨ يشرح: «خوف الرب—that هو الحكمة، واجتناب الشر هو الفهم.»
- خشية الرب: ليست رعبًا، بل هي توقير واحترام وخضوع لسلطة الله. وهي أساس الحكمة والوضوح الأخلاقي.
- اجتناب الشر: يظهر الفهم في الابتعاد الواعي عن الخطيئة — سواء كانت الفساد الجنسي، السكر، عبادة الأوثان، العنف، أو السلوك المتكبر.
وهكذا، الشخص الذي يقاوم الخطيئة بنشاط ويسعى للبر يظهر الفهم الحقيقي، بغض النظر عن مكانته الدنيوية أو إنجازاته الفكرية.
الحكمة الدنيوية مقابل الحكمة الروحية
الكثيرون يربطون الحكمة بالتعليم، النجاح المهني، أو الثروة. لكن الكتاب المقدس يعكس هذا الافتراض:
الشخص المتعلم جدًا والذي يظل عبداً للخطيئة ما زال أحمقًا (راجع ١ كورنثوس ٣:١٨-١٩: «لا يضل أحد نفسه. إذا ظن أحد منكم أنه حكيم في هذا الدهر، فليصير أحمقًا ليكون حكيمًا.»).
الحكمة الحقيقية تُقاس بمدى توافق الإنسان مع مشيئة الله، وليس بالمعايير البشرية.
الطريق إلى الفهم
الأمثال ٩:٦ تأمر: «ليترك الأحمق حماقته ويحيى.»
الخلاص والفهم ممكنان من خلال التوبة والإيمان بالمسيح يسوع.
- التوبة: الانقلاب الحقيقي عن الخطيئة (أعمال الرسل ٣:١٩: «فتوبوا إذاً، وارجعوا إلى الله، لكي تُمحى خطاياكم.»)
- المعمودية: الطاعة بالشكل الصحيح للمعمودية كما أمر المسيح (متى ٢٨:١٩-٢٠).
- تلقي الروح القدس: الهبات الروحية والتمييز تأتي من سكنى الروح في المؤمن (أعمال الرسل ٢:٣٨: «فقال بطرس: توبوا وليعتمد كل واحد منكم باسم يسوع المسيح لمغفرة خطاياكم، فتنالوا عطية الروح القدس.»)
في هذه المرحلة، يدخل الفهم الإلهي إلى قلب وعقل المؤمن. إنها حكمة متجذرة في القداسة والطاعة العملية، وليست مجرد تحصيل فكري.
تأمل
اسأل نفسك بصدق: هل تعيش في الحماقة أم تسير في الحكمة الإلهية؟ إذا كانت الخطيئة ما زالت تسيطر على حياتك، يقدم يسوع المسيح النعمة لتتغلب عليها وتنال الفهم الحقيقي.
فلنسعَ لحكمة الله، ونحيا بخشية له، ونشارك هذه الرسالة مع الآخرين حتى يهربوا هم أيضًا من الحماقة ويجدوا الحياة.
Source URL: https://wingulamashahidi.org/ar/2025/12/17/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%82%d9%89%d8%8c-%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%88%d8%a7/
Copyright ©2026 Wingu la Mashahidi unless otherwise noted.