by Rehema Jonathan | 16 مارس، 2026 4:49 م
مبارك اسم ربنا يسوع المسيح. نرحب بكم ونحن ندرس الكتاب المقدس معًا—فكلمة الله هي مرشدنا وسراج لأرجلنا ونور لسبيلنا (مزمور 119: 105).
هل خَلُصت، ومع ذلك توجد خطية معيّنة لم تستطع أن تتركها، ولا تعرف ماذا تفعل؟ في هذه الرسالة سنتأمل في خطوات عملية وروحية للتغلّب على هذا الصراع.
افهم المبدأ الأساسي
أولًا، من المهم أن ندرك: عندما يقرّر الإنسان بصدق، من أعماق قلبه، أن يتبع الرب يسوع، ينبغي أن تموت فيه كل الخطايا التي كانت تُعذّبه. لكن إن كان الإنسان قد خلُص، ولا يزال يعاني من عادات قديمة، فهنا تظهر المشكلة.
الحل بسيط لكنه قوي: توقّف عن ممارسة تلك الخطية. توقّف عن استخدامها. قد لا تفهم الأمر بالكامل الآن، لكنه ببساطة هذا: اترك الخطية.
كل ما لا يُستعمل يفقد قوته ويموت في النهاية. حتى الحديد، إن لم يُستخدم، يصدأ ويتلف. والنار تنطفئ إن لم تجد وقودًا (أمثال 26: 20). وهكذا الخطية، إن لم تُمارَس وكُبِحت، تفقد سلطانها. هذه هي طبيعتها: تموت إن لم تُغذَّ.
يقول الكتاب في (رومية 6: 11):
«كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتًا عَنِ الْخَطِيَّةِ، وَلَكِنْ أَحْيَاءً لِلَّهِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا».
خطوات عملية لترك الخطية
إن أردت أن تتغلّب على خطية الشهوة، أو الزنا، أو السُكر، أو الشتيمة، أو الغضب، فعليك أن تتخذ قرارًا واعيًا: توقّف عن الخطية. توقّف عن ممارستها.
يذكّرنا (أمثال 28: 13):
«مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ، وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ».
قد تسأل: “كيف أتوقف؟” عندما تأتي فكرة الخطية، قد توافقها في ذهنك تلقائيًا، وتشعر بصعوبة إنكار الذات، لأن مقاومة الخطية تتطلب جهدًا. لكن إن استسلمت، تستمر الخطية في النمو داخلك.
درّب جسدك وذهنك
بعد أن ترفض فكرة الخطية في ذهنك، يأتي دور ضبط الجسد. أعلن قائلًا: “سأفعل ما أريده بحسب مشيئة الله، لا بحسب الجسد.” وعندما تعني ذلك حقًا، تفقد الخطية سلطانها عليك.
تأمّل في الاستيقاظ صباحًا: في البداية يقاوم جسدك المنبّه، لكن مع الاستمرار يتعوّد، حتى تستيقظ دون الحاجة إليه. هكذا أيضًا الخطية: إن قاومتها باستمرار، تموت في النهاية وتفقد سيطرتها على حياتك.
تجديد الرغبات
ستبدأ تلاحظ تغيّرًا في أمور كانت تسيطر عليك سابقًا. أشخاص لم تكن تحتملهم، لن يعودوا يستفزونك. رغبات بدت يومًا لا تُقاوَم—كالرشوة أو الشهوة أو الكحول—ستضعف. وستتعجّب كيف غيّرك الله.
لكن في البداية، لا بد من جهد. لا تستسلم. لا تنتظر معجزة. اتخذ قرارًا حاسمًا: توقّف عن الخطية. توقّف الآن. والله سيقوّيك لتنجح.
مبدأ أساسي
لا يوجد طريق مختصر. يوضح الكتاب أن الخطية تعيش فقط عندما نُدلّلها. توقّف عن إطعامها، فتموت. نعمة الله متاحة لتقويتك، لكن عليك أن تختار الطاعة.
سلام (شالوم).
شارك هذه الرسالة مع من يحتاج إلى تشجيع.
Source URL: https://wingulamashahidi.org/ar/2026/03/16/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d8%b2%d8%b9%d8%ac%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1/
Copyright ©2026 Wingu la Mashahidi unless otherwise noted.