اجعل طريقك مستقيمًا

اجعل طريقك مستقيمًا

هل تعلم سببًا آخر لماذا أهلك الله العالم في أيام نوح؟

تكوين 6:12–13 (فان دايك)

«ورأى اللهُ الأرضَ فإذا هي فاسدة، إذ كان كل بشر قد أفسد طريقه على الأرض.
فقال الله لنوح: نهاية كل بشر قد أتت أمامي، لأن الأرض امتلأت ظلمًا منهم، فها أنا مهلكهم مع الأرض.»

هل لاحظت ذلك؟
أحد الأسباب الجوهرية التي جعلت الله يرسل الطوفان هو أن الناس أفسدوا طريقهم على الأرض.

طريقك في الحياة — أو أسلوب عيشك — له أهمية عظيمة، ليس لك فقط، بل أمام الله أيضًا.
وعندما يفسد طريق الإنسان، سواء بسبب اختياراته الشخصية أو بتأثير الآخرين عليه، يفقد وجوده وهدفه معناه أمام الله.


لكل إنسان طريقه الخاص

لكل شخص مسار فريد في هذه الحياة، وطريقك ليس كطريق غيرك.
لكن مهما اختلفت الطرق، فإن نهاية كل طريق بار يجب أن تقود إلى:

  • السلام

  • الفرح

  • الراحة

  • الغَلَبة

  • مخافة الله

  • وأخيرًا: الحياة الأبدية

أما عندما يضل الإنسان الطريق، ويسلك حسب شهوات الجسد والخطية والتمرد وعدم الطاعة، فإن نهايته تكون الهلاك والدينونة.

رومية 6:23 (فان دايك)

«لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا.»


الخبر السار

الخبر السار هو هذا:
مهما كان طريقك ضائعًا أو فاسدًا، فطالما أنك ما زلت حيًا، يمكنك أن تُصلح طريقك قبل الموت أو قبل مجيء دينونة الله.

ومن أعظم الأمثلة الكتابية على ذلك الملك يوثام.

أخبار الأيام الثاني 27:6–9 (فان دايك)

«وتقوّى يوثام لأنه هيأ طرقه أمام الرب إلهه.
وبقية أمور يوثام وكل حروبه وطرقه، ها هي مكتوبة في سفر ملوك إسرائيل ويهوذا.
كان ابن خمسٍ وعشرين سنة حين ملك، وملك ست عشرة سنة في أورشليم.
واضطجع يوثام مع آبائه فدفنوه في مدينة داود، وملك آحاز ابنه عوضًا عنه.»

لاحظ:
قوة يوثام ونجاحه لم يأتيا صدفة، بل لأنه هيأ وثبّت طرقه أمام الرب.


كيف نجعل طرقنا مستقيمة أمام الله؟

1. بطاعة كلمة الله

مزمور 119:9 (فان دايك)

«بماذا يُزكّي الشاب طريقه؟ بحفظه إياه حسب كلامك.»

كلمة الله — أي الكتاب المقدس — هي نورنا ودليلنا.

مزمور 119:105 (فان دايك)

«سراج لرجلي كلامك، ونور لسبيلي.»

إن كنت تطلب الاتجاه الصحيح في حياتك، فستجده في الكتاب المقدس.
فالكتاب يوضح بجلاء كيف نسلك روحيًا وعمليًا في هذا العالم.
ومن يقرأه بفهم وإعلان إلهي لا يضل الطريق، لأن فيه مبادئ سماوية تقود إلى السلام، والفرح، والصبر، والغلبة، والنجاح، وأهم من ذلك كله: الحياة الأبدية.

أما الذين يتجاهلون كلمة الله أو يرفضونها، فإنهم يعرّضون أنفسهم للخطر، لأن طريقهم لا بد أن ينتهي بالهلاك.

إرميا 26:13 (فان دايك)

«فالآن أصلحوا طرقكم وأعمالكم، واسمعوا لصوت الرب إلهكم، فيندم الرب عن الشر الذي تكلم به عليكم.»

هل تشتاق إلى السلام في حياتك؟
إذًا اقرأ كلمة الله وأطعها.
عندما تقول الكلمة: «لا تفعل هذا» — أطع.
وعندما تقول: «افعل هذا» — أطع.

وحين تفعل ذلك، سيصير طريقك مستقيمًا، مملوءًا بالسلام والفرح والنجاح، وفي النهاية تسلك في الحياة الأبدية.

إرميا 7:3 (فان دايك)

«هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل: أصلحوا طرقكم وأعمالكم، فأُسكنكم في هذا المكان.»

ليُعِنَّا الرب أن نسلك باستقامة أمامه.


شارك هذه الرسالة

انشر هذه البشارة الصالحة مع الآخرين بمشاركة هذا التعليم.


 

Print this post

About the author

Rehema Jonathan editor

Leave a Reply