Title فبراير 2024

ما معنى الرهن في الكتاب المقدس؟

ما هو الرهن بحسب المفهوم الكتابي، وهل يُسمح لن كمسيحيين أن نضع شيئاً كرهن؟

الرهن هو مال أو متاع يُقدَّم كضمان على قرض مُعطى، بحيث إذا لم يُسَدَّد القرض تُؤخذ تلك الأمانة لتعويض الدَّين.

في الكتاب المقدس (العهد القديم)، كان الرهن مسموحاً به، ولكن مع مراعاة حالة الشخص. فإذا كان الشخص غنياً وله قدرة، فعندما يقترض كان عليه أن يقدّم شيئاً ثميناً كرهن يقابل قيمة القرض في حال عجز عن السداد.

أما إذا كان الشخص فقيراً جداً ولا يملك إلا حجر الرحى أو ثيابه، فلا يجوز أخذ هذه الأشياء منه كرهن. فقد اعتُبر أخذ حجر الرحى من الفقير أو ملابسه خطيئة عظيمة.

تثنية 24:6

“لا يأخذ أحدٌ رَحى أو رَضاضَها رَهْنًا، لأنَّه إنَّما يأخذ حياةَ إنسانٍ رَهْنًا.”

تثنية 24:17

“لا تَعْوِجِ القضاءَ عن الغريبِ واليتيم، ولا تأخذ ثوبَ الأرملةِ رهنا.

18 بلِ اذكرْ أنك كنتَ عبداً في مصر، ففداك الربّ إلهك من هناك. لذلك أنا آمرك أن تعمل هذا الأمر.”

ولمعرفة السبب بتفصيل أكثر حول منع أخذ حجر الرحى كرهن للفقير يمكنك الرجوع إلى هذا الموضوع:
لماذا منع الله وضع حجر الرحى كرهن؟ (تثنية 24:6)

والآن، هل يجوز لنا كمسيحيين اليوم أن نضع شيئاً كرهن أو نقبل رهناً ممن نقرضهم؟

الجواب: الرهن لم يُمنع في الكتاب المقدس. فإذا أقرضت شخصاً شيئاً ثميناً، وكان هذا الشخص ليس أخاً لك في الإيمان (أي ليس مؤمناً مقرباً)، أو ليس قريباً لك بالجسد (أي من العائلة)، فيجوز أن تقبل منه رهناً لتشجيعه على سداد الدين، شرط ألا يكون هدفك الضغط عليه أو استغلاله، بل فقط ضمان حقك، وخاصة إذا كان قادراً على ذلك.

أما إذا كان الفقير هو من جاء يطلب قرضاً، فليس من الصواب أن تأخذ منه رهناً. يمكنك إقراضه دون أي ضمان، وسيكون ذلك بركة لك.

وإذا كان الشخص الذي يستقرض هو أخاً لك في الإيمان أو قريباً لك بالدم، فليس من المناسب أن تأخذ منه رهناً ولا فائدة، مهما كانت ظروفه، سواء كان غنياً أو فقيراً. يمكنك إقراضه على أمل أن يرد الدين دون مطالبة بضمان.

أما إذا كنت أنت هو المقترض، أي أنك تقترض من شخص أو مؤسسة لغرضٍ ما، فليس خطيئة أن تضع شيئاً كرهن مقابل القرض، خاصة إن كانت الجهة المقرضة تشترط ذلك.

الرب يباركك.

وإن رغبت في تلقي التعليم اليومي عبر الواتساب، يمكنك الانضمام إلى قناتنا من خلال هذا الرابط:
[https://whatsapp.com/channel/0029VaBVhuA3WHTbKoz8jx10](https://whatsapp.com/channel/0029VaBVhuA3WHTbKoz8jx10)

يرجى مشاركة هذا الرسالة مع الآخرين.

Print this post

قوة الصدقة في العهد الجديد


الصدقة، أو العطاء، جزء أساسي من الحياة المسيحية في العهد الجديد. كثيرًا ما ربط يسوع في تعاليمه بين الكرم والنمو الروحي وكسر القيود الروحية. وفي العهد الجديد، يذكرنا بولس أن العطاء وسيلة لتجاوز هجمات العدو: «الله يُحب المُعطي الفَرِح» (2 كورنثوس 9:7). في الصدقة قوة، لأنها تُظهر ثقتنا في الله لتلبية حاجاتنا وتعترف بسيادته على حياتنا وأموالنا.

لكن الشيطان يعرف هذه القوة جيدًا. سيبذل كل ما في وسعه ليمنع المؤمنين من العطاء لله، لأنه يعلم أن العطاء يجلب البركة ويكسر قيود المذابح الشيطانية التي تؤثر على حياتنا.

كثيرًا ما يرفع الشيطان أشخاصًا يُشوّهون الحقيقة عن العطاء، مستخدمين التلاعب أو الخداع، أو حتى وعودًا «تبدو كتابية» لتثبيط الناس عن العطاء. والواقع المحزن أن كثيرين، عند رؤيتهم لتلك الممارسات المضللة، قد يختارون ألا يعطوا إطلاقًا. لكن بهذا القرار، يقعون في فخ العدو، الذي يسعى لإبعادهم عن بركات الله وكسر سيطرة المذابح الشيطانية.

الصدقة لها قوة، وكل مسيحي—سواء كان قسًّا، قائدًا، أو مؤمنًا عاديًا—يجب أن يتعلم العطاء لفتح أبواب البركة وإزالة العوائق الروحية. العطاء مفتاح لنيل رضا الله وفتح الأبواب للبركات الروحية والمادية.


الفائدة الأساسية للصدقة: هدم سلطان المذابح الشيطانية

المذابح الشيطانية منصات روحية يستخدمها العدو للتأثير على العائلات والمجتمعات وحتى الأمم. ولا تُهدم كل المذابح بالصلاة وحدها، فبعضها يحتاج لقوة القرابين والصدقة لكسرها.

لنفهم هذا من خلال قصة جدعون وهدم مذبح بعل.


قصة جدعون وهدم مذبح بعل

القضاة 6:25-26 (الترجمة العربية المشتركة):
“ففي تلك الليلة قال له الرب: خذ ثور أبيك، والثور الثاني الذي عمره سبع سنين، واهدم مذبح بعل الذي لوالدك واقطع عشيرة البعل التي بجانبه، وابنِ للرب إلهك مذبحًا على رأس القلعة هنا بالحجارة المرتبة، ثم خذ الثور الثاني واذبحه ذبيحة محرقة على خشب العشيرة التي تقطعها.”

في هذه الآيات، يعطي الله لجدعون تعليمات محددة تتطلب شجاعة كبيرة، وتكشف عن حقيقة روحية عميقة. هناك أربع خطوات مهمة:


1. خذ ثور أبيك

لماذا أمر الله جدعون أن يأخذ ثور أبيه؟ الثور كذبيحة يمثل كسر قيود عبادة الأصنام والقيود الوراثية للمذابح الشيطانية. كانت عبادة بعل متجذرة في عائلة جدعون وثقافته، والمذبح كان رمزًا للاضطهاد الروحي. أمر الله بأخذ الثور كان مواجهة مباشرة لمذابح بيت أبيه.

هذا يذكّرنا أننا عندما نسعى للتحرر من المذابح القديمة، يجب أن نكون مستعدين للتضحية—وأحيانًا مواجهة ماضينا العائلي وأصنامه. الكتاب المقدس يوضح رغبة الله في كسر اللعنات الوراثية:
“البَارُّ بطيء الغضب، كثير المحبة، يغفر الخطية والعصيان، ولا يُترك مذنب بلا عقاب، ويُعاقب أبناءه إلى الجيل الثالث والرابع بسبب خطايا الآباء” (خروج 34:7).
لكن بالمسيح يمكننا كسر هذه القيود وبدء مسار روحي جديد.


2. اهدم مذبح بعل

بعد أخذ الثور، أمر جدعون بهدم مذبح بعل وقطع عمود عشيرة البعل. هذا يرمز إلى تدمير المذابح الشيطانية التي تسيطر على حياة الناس. وكان يتطلب شجاعة وطاعة. وبالمثل، بعد تحضير قرابيننا وصلواتنا، يجب أن نشارك بنشاط في هدم مذابح العدو، سواء بالصلاة، الصوم، أو حتى الأفعال العملية إذا دعت الحاجة.

كما يذكرنا بولس:
“أسلحتنا ليست جسدية بل لها قوة الله لهدم الحصون. نهدم المجادلات وكل اعتداد يرفع نفسه ضد معرفة الله، وأخذ كل فكر أسيرًا لإطاعة المسيح” (2 كورنثوس 10:4-5).


3. ابنِ مذبحًا للرب

بعد هدم مذبح بعل، أمر جدعون ببناء مذبح للرب. هذا يرمز إلى إقامة حكم الله وسلطانه في المكان الذي كان للعدو السيطرة عليه. لا يكفي هدم المذابح وحدها، فالانتصار الحقيقي يحدث عندما نملأ الفراغ بحضور الله.

كما علمنا يسوع أن نصلي: «ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض» (متى 6:10). بناء مذبح لله هو دعوتنا لحكمته وسيطرته على المكان الذي كان للعدو.


4. قدم الثور ذبيحة

أخيرًا، قدم جدعون الثور الثاني ذبيحة محرقة باستخدام خشب عشيرة البعل. الذبيحة تمثل الذبيحة العظمى التي سيأتي بها المسيح، الذي سكب دمه لهدم أعمال الشيطان.

كما يشجعنا بولس:
“فأطلب إليكم أيها الإخوة برحمات الله أن تقدّموا أجسادكم ذبيحة حية، مقدسة، مرضية لله، وهذا هو عبادتكم الروحية” (رومية 12:1).
عطاءنا وصدقتنا وطاعتنا هي ذبائح تكرم الله وتكسر سلطة المذابح الشيطانية.


دور الصدقة في هدم القيود

بعد الصلاة وهدم الحصون الروحية، تصبح قرابيننا—سواء أموال، وقت، أو موارد—جزءًا من عمل الله في بناء ملكوته. العطاء ليس مجرد مال، بل تكريس كل ما نملك لخدمة الله. كما يقول بولس:
“من يزرع ببخله يحصد ببخله، ومن يزرع بفرح يحصد بفرح. كل واحد كما قرر في قلبه، لا عن حزن أو اضطرار، لأن الله يحب المعطي الفَرِح” (2 كورنثوس 9:6-7).

هذه القرابين تهدم سلطان العدو، تمامًا كما دمرت ذبيحة جدعون تأثير مذبح بعل. ويمكننا الاستمرار في هدم مذابح الأصنام والاضطهاد بتقديم حياتنا ومواردنا لله.


الخلاصة

سواء كنت تواجه قيودًا وراثية، اضطهادًا روحيًا، أو تحتاج لبناء مذبح جديد للرب في حياتك أو مجتمعك، تذكّر هذه الحقيقة: للصدقة قوة! عطاءك ليس مجرد هبة مالية، بل سلاح روحي، وعندما يجتمع مع الصلاة والإيمان، يمكنه هدم سلطات الشيطان وجلب بركات الله وفضله.

لا تصلي فقط بدون عطاء!
اعطِ، اعطِ، اعطِ!

ليباركك الرب بغنى وفير.


إذا أحببت، يمكنني أيضًا عمل نسخة مختصرة وجذابة تصلح للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي أو ككتيب تعليمي بنفس الأسلوب العربي البليغ.

هل ترغب أن أفعل ذلك؟

Print this post

هو الآتي بلا شك ولن يتأخر

 


 

عبرانيين 10:37 (الفان دايك):
«فَإِنَّهُ قَلِيلٌ، وَالآتِي آتٍ، وَلَنْ يَتَأَخَّرَ.»

الكتاب المقدس واضح تمامًا — يسوع المسيح قادم. ليس مجازيًا، ولا رمزياً، بل حرفيًا ومرئيًا. عودته هي أمل مركزي في الإيمان المسيحي والفصل الأخير في عمل الله الخلاصي. ولكن قبل عودته، يُعطى العالم علامات — وهذه العلامات تتكشف اليوم بوتيرة متزايدة.

نحن نعيش في أيام تغيّر متسارع، وانهيار أخلاقي، وخمول روحي، وزيادة العداء للحقيقة. الكتاب المقدس يحذرنا أن مثل هذه الظروف ستصاحب «الآيام الأخيرة» (2 تيموثاوس 3:1–5). هذه ليست أحداثًا عشوائية — بل هي مؤشرات نبوية على قرب عودة الآتي.


📌 ماذا تعني هذه العلامات؟

مثل الغبار الذي يثيره الريح قبل وصول مركبة، تتقدم علامات عودة المسيح في العالم قبل مجيئه. نسمع رسالة عودته قبل أن نراه — ومن كان ذكيًا وحذرًا سيأخذ بالاعتبار هذه العلامات.


🔍 هوية وطبيعة «الآتي»

يأتي من السماء، وليس من الأرض

يوحنا 3:31 (الفان دايك):
«الآتِي مِنَ العُلْيَا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ. مَنْ هُوَ مِنَ الأَرْضِ يَكُونُ مِنَ الأَرْضِ وَيَتَكَلَّمُ أُمُورًا أَرْضِيَّةً. وَمَنْ هُوَ الآتِي مِنَ السَّمَاءِ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ.»

يسوع ليس نبيًا رفعه البشر، ولا معلّمًا دينيًا تابعًا للآراء الثقافية. هو الله المتجسد، نازل من السماء، وسلطانه يفوق كل صوت أرضي لأن أصله إلهي.

2. أعظم من جميع الأنبياء

متى 3:11 (الفان دايك):
«أنا أُعَمِّدُكُم بِالمَاءِ لِلتَّوْبَة، وَأَمَّا الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي فَهُوَ أَعْظَمُ مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَسْتَحِقُّ حَمْلَ صِنَاعِهِ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُم بِالرُّوحِ القُدُس وَالنَّارِ.»

يوحنا المعمدان، أعظم أنبياء العهد القديم (لوقا 7:28)، اعترف أن الآتي بعده — يسوع — أعظم بكثير. يسوع هو تحقيق جميع النبوات، ومصدر الروح القدس، ومنفذ الحكم الأخير.

3. المبارك المملوء بالمجد

متى 21:9 (الفان دايك):
«أُوصَنَّا لابن داود! مُبارَكٌ الآتِي باسمِ الرَّبِّ! أُوصَنَّا فِي الأعالي!»

هذه ليست مجرد تحية، بل إعلان لهويته المسيانية. يسوع هو الملك الممسوح، تحقيق مزامير 118:26، ووارث عرش داود الشرعي. يأتي باسم وسلطة يهوه، حاملاً الخلاص والحكم.

4. سيأتي سريعًا وبدون تأخير

عبرانيين 10:37 (الفان دايك):
«فَإِنَّهُ قَلِيلٌ، وَالآتِي آتٍ، وَلَنْ يَتَأَخَّرَ.»

رغم أن كثيرين قد يسخرون من وعد عودته (2 بطرس 3:3–4)، إلا أن توقيت الله كامل. لا يتأخر بسبب بطء، بل برحمة، لأنه لا يريد هلاك أحد، بل أن يصل الجميع إلى التوبة (2 بطرس 3:9). ومع ذلك، سيأتي اليوم فجأة وبلا شك (1 تسالونيكي 5:2).


❓ هل فكرت في هذه الأسئلة الجدية؟

ماذا لو استيقظت غدًا لتكتشف أن يسوع أخذ شعبه، وتركت أنت خلفه؟

ماذا لو كنت مشغولًا بحياتك اليومية  المدرسة، العم، الخطط  وفجأة حدثت الخاطفة ولم تُؤخذ

ماذا لو سمعت الإنجيل بالأمس، واليوم يُغلق الباب؟

يحذر الكتاب المقدس أنه بعد الخاطفة، سيواجه العالم الضيق العظيم (متى 24:21)، فترة من المعاناة غير المسبوقة والحكم الإلهي. باب النعمة سيُغلق، وسيكتشف كثيرون متأخرين ما رفضوه.


⚖️ الحكم قادم

إشعياء 26:21 (الفان دايك):
«هُوَذَا الرَّبُّ خَارِجٌ مِنْ مَكَانِهِ لِيُعَاقِبَ سُكَّانَ الأَرْضِ عَلَى إِثْمِهِمْ…»

مزمور 96:13 (الفان دايك):
«…لأَنَّهُ آتٍ لِيَدِينَ الأَرْضَ بِالْحَقِّ، وَالأُمَمَ بِأَمَانَتِهِ.»

عندما يعود يسوع، لن يأتي كخادم متألم بل كقاضٍ عادل (رؤيا 19:11–16). كل فعل، كل سر، كل تمرد سيُحاسب (رومية 2:16). لا مخابئ، ولا أعذار، ولا فرص ثانية.


🚪 باب النعمة الضيق سيُغلق

لوقا 13:24–28 (الفان دايك)

«اجتهدوا لتدخلوا من الباب الضيق. لأني أقول لكم إن كثيرين سيطلبون الدخول ولن يستطيعوا. متى قام سيد البيت وأغلق الباب… فستبدؤون بالوقوف والطرق على الباب، قائلين: ‘يا سيد، افتح لنا’، فيجيبكم: ‘لا أعرف من أين أنتم’.»

يسوع يصف وقتًا سيبحث فيه الناس عن الخلاص متأخرين. معرفة المسيح أو سماع وعظاته لن تكفي. المكان الآمن الوحيد هو داخل فلك الخلاص الآن، قبل أن يُغلق الباب للأبد.


📢 اليوم هو يوم الخلاص

2 كورنثوس 6:2 (الفان دايك):
«هوذا الآن وقت الرّضا، هوذا الآن يوم الخلاص.»

لا تؤجل. تلك «اللحظة المناسبة» قد لا تأتي أبدًا. سلّم حياتك ليسوع اليوم  ليس خوفًا، بل بمحبة عميقة وأمل أبدي. هو حمل خطاياك، مات موتك، ويقدّم لك بره.


🎺 البوق قد يُسمع في أي لحظة

1 تسالونيكي 4:16–17 (الفان دايك):
«لأن الرب نفسه سينزل من السماء بصوت الأمر، بصوت رئيس الملائكة، وبنفخ بوق الله. والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء… سنُخطف معهم في السحب للقائه في الهواء…»

هذا هو الرجاء المبارك للمؤمن (تيطس 2:13). أما غير التائبين، فستبدأ لحظات حزن لا يوصف.


🙏 هل ستقبله اليوم؟

رؤيا 22:20 (الفان دايك):
«الشاهد لهذه الأمور يقول: ‘أنا آتٍ قريبًا.’ آمين. تعال، يا رب يسوع!»

إذا كنت مستعدًا لتسليم حياتك ليسوع المسيح، يمكنك الصلاة بصدق:


📖 صلاة التوبة

يا رب يسوع، أعترف أني خاطئ وأحتاج نعمتك. أؤمن بأنك مت من أجلي وقمت من أجل خلاصي. أبتعد عن خطاياي وأسلم حياتي لك. كن ربي ومخلصي. املأني بروحك وساعدني أن أمشي معك كل أيام حياتي. آمين.

ماراناثا  تعال، يا رب يسوع!


إذا أحببت، أستطيع أيضًا عمل نسخة مختصرة وجذابة بصياغة دعوية تصلح للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي أو كمنشور تعليمي مسيحي.

هل تريد أن أفعل ذلك؟

Print this post