لله خطة عظيمة لحياتك: أولًا أن يخلّصك، وثانيًا أن يعلن صلاحه في كل جانب من جوانب حياتك. إن قرارك بقبول الرب يسوع هو أحكم قرار يمكن أن تتخذه في حياتك، وستفرح به إلى أبد الآبدين.
إذا كنت مستعدًا الآن لنيل الخلاص، يمكنك أن تخطو هذه الخطوة الإيمانية في هذه اللحظة، أينما كنت. بكل تواضع اسجد أمام الله، وصلِّ الكلمات التالية بصدق وإيمان. في هذه اللحظة عينها، سيُعطى لك الخلاص مجانًا.
**«أيها الرب يسوع، أنا أؤمن أنك ابن الله.أؤمن أنك متَّ من أجل خطاياي، وقمت من بين الأموات، وأنك حي إلى الأبد.أعترف أنني إنسان خاطئ، مستحق للدينونة والموت.لكنني اليوم أتوب عن جميع خطاياي، وأسلّم حياتي لك بالكامل. أطلب غفرانك يا رب يسوع.اكتب اسمي في سفر الحياة.أدعوك أن تدخل إلى قلبي لتكون ربي ومخلّصي من اليوم فصاعدًا.أختار أن أتبعك وأطيعك كل أيام حياتي. أشكرك يا رب يسوع لأنك غفرت لي وخلّصتني.آمين.»**
**«أيها الرب يسوع، أنا أؤمن أنك ابن الله.أؤمن أنك متَّ من أجل خطاياي، وقمت من بين الأموات، وأنك حي إلى الأبد.أعترف أنني إنسان خاطئ، مستحق للدينونة والموت.لكنني اليوم أتوب عن جميع خطاياي، وأسلّم حياتي لك بالكامل.
أطلب غفرانك يا رب يسوع.اكتب اسمي في سفر الحياة.أدعوك أن تدخل إلى قلبي لتكون ربي ومخلّصي من اليوم فصاعدًا.أختار أن أتبعك وأطيعك كل أيام حياتي.
أشكرك يا رب يسوع لأنك غفرت لي وخلّصتني.آمين.»**
عندما صليتَ هذه الصلاة بصدق من قلبك، فإن الرب يسوع قد غفر لك خطاياك بالفعل. تذكّر أن الغفران لا يعتمد على تكرار الطلب أو الإلحاح أمام الله، وكأننا نحاول إقناعه. كلا.
لقد قدّم الله الغفران كاملًا من خلال موت يسوع المسيح على الصليب. ودورنا الآن هو أن نقبل هذا الغفران في قلوبنا بالإيمان بما صنعه الله من أجلنا في يسوع.
وكما كتب الرسول بولس:
«لِأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.لأَنَّهُ بِالْقَلْبِ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَبِالْفَمِ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ.»(رومية 10: 9–10 – فان دايك)
عندما يتحدث الكتاب المقدس عن الإيمان، فهو يعني قبول عمل يسوع الكامل على الصليب—أي موته كالثمن الكامل عن خطايانا.
يشبه الأمر شخصًا يقدّم لك حجرًا كريمًا ثمينًا ويقول لك: «إن قبلت هذا، تنتهي فقرك». دورك ليس أن تبكي أو تتوسل، بل أن تؤمن بقيمة ما يُقدَّم لك، ثم تمد يدك وتقبله.
هكذا أيضًا، يسوع يقدّم لنا غفران الخطايا. يقول:«إن آمنتَ أنني متُّ لأزيل خطاياك بالكامل، فستخلص».
عندما تؤمن أن يسوع مات من أجلك، وتقبله ربًا ومخلّصًا، تُمحى خطاياك—مهما كان عددها.
هذه الصلاة القصيرة، إذا خرجت من قلب صادق، كافية لأن تجعلك ابنًا لله. لماذا؟ لأنك من خلالها قبلت يسوع المسيح ربًا ومخلّصًا. وهذا هو أساس الخلاص.
وكما قال الرب يسوع نفسه:
«وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِهِ.»(يوحنا 1: 12 – فان دايك)
Print this post
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ