“جماهير، جماهير في وادي القرار! لأن يوم الرب قريب في وادي القرار.”— يوئيل 3:14 (الترجمة الفاندايك)
في هذا النص النبوي يعلن الرب عن لحظة حاسمة في تاريخ البشرية، حيث تُجمع الأمم للدينونة.و“وادي القرار” يُعرف أيضًا بوادي يهوشافاط، أي “الرب يدين”.
“والرب يزأر من صهيون ويُسمع صوته من أورشليم، فترتعد السموات والأرض… والرب ملجأ لشعبه وحصن لبني إسرائيل.”— يوئيل 3:16 (الفاندايك)
هذا المكان يرمز إلى القرار الإلهي النهائي حيث لا يعود هناك جدال، بل حكم عادل لا رجعة فيه.
وادي القرار يشير إلى لحظة تُحسم فيها القضايا بين الخير والشر نهائيًا.كما في المحاكم حيث يُصدر الحكم الأخير، هكذا سيحسم الله الصراع بين البر والشر.
“إلى متى أيها السيد القدوس الحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الأرض؟”— رؤيا 6:10 (الفاندايك)
هؤلاء هم الذين تألموا وثبتوا في الإيمان، وينتظرون تدخل الله العادل.
“أين هو موعد مجيئه؟ لأنه من حين رقد الآباء كل شيء باقٍ هكذا من بدء الخليقة.”— 2 بطرس 3:4 (الفاندايك)
هؤلاء يستهزئون بكلمة الله ويرفضون فكرة الدينونة.
سيأتي يوم الرب بشكل مفاجئ، حيث تتغير مظاهر الكون:
“الشمس تتحول إلى ظلمة والقمر إلى دم… قبل أن يأتي يوم الرب العظيم المخوف.”— يوئيل 3:15 (الفاندايك)
وفي ذلك اليوم يظهر المسيح ملكًا قاضيًا:
“ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض… ويُدعى اسمه كلمة الله… وعلى ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب: ملك الملوك ورب الأرباب.”— رؤيا 19:11–16 (الفاندايك)
بعد هزيمة الأشرار، يقيم المسيح ملكوته على الأرض:
“ويملكون معه ألف سنة.”— رؤيا 20:4 (الفاندايك)
وهو زمن سلام وعدل، لكن أيضًا زمن فرز روحي واضح.
وادي القرار ليس مكانًا جغرافيًا فقط، بل حقيقة روحية:
“الرب لا يتأخر عن وعده… لكنه طويل الأناة لا يريد أن يهلك أناس بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة.”— 2 بطرس 3:9 (الفاندايك)
“أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي.”— يوحنا 14:6 (الفاندايك)
العالم يتجه نحو هذا القرار العظيم.الاضطرابات، الحروب، والانحطاط الأخلاقي كلها علامات على اقتراب النهاية.
لكن الله يدعوك اليوم لتكون مستعدًا:
“لذلك استعدوا ذهنكم عاملين، واثقين رجاءكم بالكامل على النعمة التي تُقدَّم لكم عند استعلان يسوع المسيح.”— 1 بطرس 1:13 (الفاندايك)
وادي القرار هو تحذير ورحمة في نفس الوقت:تحذير من الدينونة القادمة، ورحمة لأن باب التوبة ما زال مفتوحًا.
اقبل المسيح اليوم، وكن من الذين يُوجدون في صف الخلاص لا الدينونة.
ماراناثا — الرب آتٍ.
Print this post
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ